
أزمة سيولة تعرقل صرف إكرامية الجرحى والشهداء في مناطق الحكومة
نافذة عدن/ خاص:
تشهد عملية صرف إكرامية الجرحى والشهداء ، تأخراً ملحوظاً، نتيجة أزمة السيولة التي تشهدها مناطق سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ، وفق مصادر مطلعة على إجراءات الصرف.
وأوضحت المصادر أن البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن أصدر توجيهات للبنوك والصرافات بضرورة توفير السيولة اللازمة للمتعهد المسؤول عن عملية الصرف، كما تم إرسال إشعارات رسمية توضح المبالغ المقررة على كل جهة، في إطار ترتيبات تهدف إلى استكمال عملية الصرف.
وبحسب المصادر، فإن بعض البنوك وشركات الصرافة بدأت بالتجاوب مع التوجيهات، فيما لا يزال البعض الآخر متحفظاً، وسط مخاوف مرتبطة بالعملة الصعبة، خصوصاً الريال السعودي، في ظل مخاوف من تحسن مفاجئ للريال اليمني نتيجة إجراءات البنك المركزي.
يأتي ذلك فيما تشهد المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية منذ اشهر أزمة سيولة نقدية حادة، وسط اتهامات للبنوك وشركات الصرافة باحتجاز الكتلة النقدية وعدم ضخها إلى السوق، في إطار محاولات التأثير على حركة العرض النقدي والتحكم بسوق الصرف.
وقد انعكس ذلك على المواطنين بشكل مباشر من خلال صعوبة الحصول على رواتبهم ومستحقاتهم في الوقت المحدد، والاعتماد المتزايد على التحويلات المالية، إلى جانب ارتفاع تكاليف بعض المعاملات اليومية، في ظل فشل الجهود الرسمية لمعالجة الأزمة والخروج بحلول جذرية لها .



