
حليب الإبل يقلل جرعات الإنسولين ويساعد حالات التوحد
نافذة عدن/متابعات:
يُعد حليب الإبل بديلاً غذائياً قيماً، خاصة لمن يعانون من حساسية اللاكتوز، نظراً لغناه بالعناصر الغذائية وسهولة هضمه مقارنة بحليب الأبقار.
لطالما شكل حليب الإبل عنصراً غذائياً أساسياً في الثقافات البدوية، وهو متاح تجارياً اليوم على نطاق واسع، سواء طازجاً أو مجففاً أو مجمداً.
تشير الأبحاث إلى فوائد حليب الإبل في تحسين تحمل اللاكتوز، وخفض سكر الدم، وتعزيز المناعة، والمساعدة في حالات سلوكية وعصبية مثل التوحد.
يحتوي حليب الإبل على بروتينات شبيهة بالإنسولين، مما يساهم في خفض مستويات السكر في الدم وتحسين حساسية الإنسولين لدى مرضى السكري من النوعين الأول والثاني. تشير الدراسات إلى أن استهلاك كميات معينة من حليب الإبل يومياً قد يقلل من الحاجة إلى جرعات الإنسولين.
يمكن استخدام حليب الإبل كبديل مباشر لأنواع الحليب الأخرى في مختلف الوصفات، على الرغم من أن نكهته قد تختلف قليلاً حسب مصدره. تواجه منتجات حليب الإبل المصنعة مثل الجبن والزبدة تحديات إنتاجية.



