
كيف ينظر العسكريون الجنوبيون إلى مطالب الوقفة الاحتجاجية في العاصمة عدن؟
نافذة عدن/خاص:
بين الحقوق الوظيفية والمطالب المعيشية.. استطلاع يرصد آراء منتسبي الجيش والأمن الجنوبي
دعوات للتصعيد السلمي.. ما أبرز مطالب العسكريين والأمنيين الجنوبيين؟
العسكريون الجنوبيون: ملفات الرواتب والتسويات تتصدر أولويات المرحلة
وقفة احتجاجية مرتقبة في عدن: أبرز المطالب والرسائل..
ما أهمية معالجة قضايا العسكريين والأمنيين الجنوبيين؟
حقوق العسكريين والأمنيين بين المطالب الشعبية والوقفة الاحتجاجية المرتقبة
استطلاع / حمدي العمودي:
تعرض أبناء الجنوب العربي والجيش الجنوبي بعد توقيع الوحدة المشؤومة مع الجمهورية العربية اليمنية إلى التسريح القسري واستبعاد الكوادر الجنوبية والقادة العسكريين من المؤسسات ومن المناصب القيادية،حيث تعرض الجنوب العربي إلى احتلال مكتمل الأركان حينما دخلت القوات الشمالية الغازية العاصمة عدن والجنوب بقوة السلاح، واستشهد الآلاف واعتقل وشرّد الآلاف، وإخفاء الكثير من القادة العسكريين الجنوبيين في السجون، ونفذت القوات الشمالية الغازية اليمنية عمليات اغتيالات بحق العسكريين الجنوبيين والقادة العسكريين وتصفيتهم، مع تسريح آلاف الجنوبيين من وظائفهم المدنية والعسكرية.
كيف استجاب انتقالي العاصمة عدن لدعوة رئاسة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي؟
أعلنت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في العاصمة عدن، استجابتها الكاملة وتأييدها المطلق للدعوة الصادرة عن رئاسة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي، بشأن تنفيذ الوقفة التصعيدية الاحتجاجية التي اقيمت الأربعاء الموافق 29 يوليو 2026م أمام مقرات حكومة الوصاية في معاشيق.
وأكدت الهيئة التنفيذية لانتقالي العاصمة عدن، وقوفها الثابت إلى جانب أبناء القوات المسلحة والأمن الجنوبي، وأسر الشهداء والجرحى، وكافة قطاعات الشعب الجنوبي، في مواجهة سياسات التجويع والعقاب الجماعي والمماطلة في صرف المرتبات والمستحقات وحرمان القيادات والضباط من رتبهم المستحقة.
ودعت الهيئة التنفيذية كافة قواعدها وأنصارها ورؤساء وأعضاء اللجان المحلية في المراكز والمديريات، وجماهير العاصمة عدن وأحرارها، والقطاعات النقابية والمدنية، إلى الاستنفار والتأهب والمشاركة الفاعلة والحضور المشرف في المحتشد الاحتجاجي أمام بوابات معاشيق.
وشددت الهيئة التنفيذية على أن حرمان حماة الوطن ومنتسبي المؤسستين العسكرية والأمنية من حقوقهم المشروعة يمثل تصرفاً غير مقبول وتضييقاً ممنهجاً على كاهل المواطنين والمنتسبين، داعيةً الجميع إلى تحمل المسؤولية الوطنية لإنجاح هذه الخطوة التصعيدية لانتزاع الحقوق، والتأكيد على التلاحم الجنوبي خلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي – القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.
الوقفة الاحتجاجية.. واتجاه الأنظار إلى العاصمة عدن:
تتجه الأنظار إلى العاصمة عدن مع الدعوة التي أطلقتها رئاسة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقرات الحكومة « حكومة الفساد والوصاياة» في إطار تحرك حقوقي للمطالبة بمعالجة الملفات الإدارية والمالية للعسكريين والأمنيين، وسط دعوات للمشاركة الواسعة في الفعالية.
اهتمام:
ويشير مشاركون في الاستطلاع الصحفي إلى أن قضية العسكريين الجنوبيين تُعد من أبرز الملفات التي ما تزال تحظى باهتمام شريحة واسعة من منتسبي القوات العسكرية والأمنية، لارتباطها بالرواتب، والتسويات، والترقيات، ومعالجة أوضاع المبعدين قسرًا، وغيرها من القضايا التي تتطلب حلولًا عملية.
معالجات:
وأكد عدد من المستطلعة آراؤهم أن انتظام صرف المرتبات ومعالجة المستحقات المالية المتأخرة يمثلان أولوية ملحة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه آلاف الأسر، معتبرين أن معالجة هذه الملفات تسهم في تعزيز الاستقرار الوظيفي والاجتماعي.
إنصاف:
وأشار آخرون إلى أهمية استكمال ملفات الترقيات والرتب العسكرية وفقًا للإجراءات القانونية، وإنصاف من لم تشملهم التسويات السابقة، إضافة إلى إعادة تفعيل اللجان المختصة بالنظر في التظلمات ومعالجة القضايا الإدارية العالقة.
حقوق مشروعة:
وفيما يتعلق بالوقفة الاحتجاجية المرتقبة التي ستقام أمام مقرات الحكومة بالعاصمة عدن، أوضح المشاركون أن اللجوء إلى الوسائل السلمية للتعبير عن المطالب الحقوقية يعكس تمسك المشاركين بالمطالبة بحقوقهم عبر الأطر المشروعة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على النظام العام والتنظيم المسؤول للفعالية.
توثيق إعلامي:
كما لفت المشاركون إلى أهمية توثيق الفعالية إعلاميًا وإبراز الرسائل الحقوقية والمعيشية التي تحملها، بما يسهم في نقل مطالب العسكريين والأمنيين والرأي العام بصورة مهنية وموضوعية.
مضامين الوقفة الاحتجاجية:
وتتضمن المطالب التي أعلنتها الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي، بحسب بيانها، قضايا تتعلق بانتظام صرف المرتبات، وصرف المستحقات المتأخرة، واستكمال الترقيات، ودمج التسويات المالية، ومعالجة أوضاع المبعدين قسرًا، إضافة إلى ملفات أخرى ترى الهيئة أنها تمثل أولوية لمنتسبي الجيش والأمن.
ويختتم المشاركون في الاستطلاع بالتأكيد على أن معالجة الملفات الوظيفية والمالية للعسكريين والأمنيين، وفقًا للقوانين والأنظمة النافذة، تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الثقة بالمؤسسات، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الوظيفي والاجتماعي، بما ينعكس إيجابًا على حياة آلاف الأسر الجنوبية التي تعيش حالة معيشية صعبة في ظل الظروف التي تمر بها بلادنا.



