أخبار مهمة

السعودية تطلب من الامارات إدارة القوات الجنوبية .. هل عيدروس الزبيدي سيعود للواجهة؟

نافذة عدن/خاص:

أكد المحلل السياسي والدبلوماسي السعودي علي الشهابي أن دعوة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان لنظيره نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان تُعد “بادرة كبيرة تُظهر وجود مزيد من التنسيق، خصوصًا بشأن الملف اليمني”.

وأوضح الشهابي، في تصريح لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، حول كواليس العلاقات الخليجية، أن المستهدف من هذا التنسيق في الوقت الحالي هو ضمان استقرار الساحة اليمنية، مشيراً إلى أنه لا يتوقع عودة الإمارات المباشرة إلى العمليات العسكرية، وإنما “تريد الرياض من أبوظبي إدارة الفصائل الجنوبية بما لا يقوض الجبهة المناهضة للحوثيين”.

تأتي هذه التصريحات عقب المحادثات التي أجراها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الشيخ منصور بن زايد في الرياض يوم الثلاثاء، والتي تمثل أول زيارة علنية لمسؤول إماراتي رفيع المستوى إلى المملكة منذ بروز الخلافات الأخيرة، في خطوة احتسبها مراقبون مسعى جاداً لتهدئة التوترات وتوحيد الصف الإقليمي.

وبحسب الصحيفة البريطانية، تكتسب هذه التحركات أهمية بالغة في ظل التصعيد الميداني الواسع الذي تشهده المنطقة، إثر معاودة مليشيا الحوثي إشعال فتيل الحرب عبر فرض حصار على الموانئ، واستهداف حركة الناقلات، وإطلاق هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على المنشآت النفطية والبنى التحتية، فضلاً عن تقدمهم الميداني نحو الساحل الغربي ومحيط مضيق باب المندب الشديد الأهمية للملاحة الدولية.

وأفادت الصحية، أنه يُعول على هذا التفاهم السعودي-الإماراتي الجديد في إعادة ترتيب الأوراق السياسية والعسكرية داخل المعسكر المناهض للحوثيين، وتجاوز الخلافات السابقة المتعلقة بنفوذ التحالف والفصائل الجنوبية في المحافظات المحاذية للحدود السعودية، بما يضمن صون الأمن القومي للرياض وحماية خطوط الملاحة الإقليمية.

تحليل مراقبون ..
من خلال ما سبق يرى مراقبون أن عودة الامارات لإدارة القوات الجنوبية هو بالأحرى عودة عيدروس الزبيدي التي تدين له الكثير من القوات الجنوبية بالولاء ، وبحسب مراقبون أن هذا الطلب هو دعوة غير مباشرة لعودة عيدروس الزبيدي إلى المشهد لتوحيد الصفوف لمواجهة مليشيات الحوثيين.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار